spot_imgspot_imgspot_img

ذات صلة

مقالات مميزة

أهمية توزيعات الأرباح في الأسهم ودورها في تحقيق الأرباح

تكمن أهمية توزيعات الأرباح في الأسهم بأنها عامل حيوي...

أفضل منصات تداول الأسهم عبر الإنترنت دليل شامل للمبتدئين والمحترفين

في عصر التحول الرقمي لم يعد تداول الأسهم حكرًا...

كيفية قراءة تقارير الشركات في البورصة وتحليلها بذكاء

عند الدخول إلى عالم الاستثمار في الأسهم تصبح كيفية...

نصائح خبراء الاستثمار للمبتدئين خطوات ذكية لبداية قوية

تعد نصائح خبراء الاستثمار للمبتدئين خطوة مهمة تساعد المبتدئين...

الاستثمار طويل الأجل مقابل قصير الأجل أيهما يحقق لك أرباحًا أذكى؟

يعد الاستثمار طويل الأجل مقابل قصير الأجل من القرارات...

طرق تنويع المحفظة الاستثمارية لتقليل المخاطر وزيادة العائد

تخيل مستثمرًا يضع كل مدخراته في استثمار واحد، ثم يراقب السوق يومًا بعد يوم بقلق وترقب لأي خبر سلبي، وأي تراجع مفاجئ، قد يهدد مستقبله المالي بالكامل، وعلى النقيض يقف مستثمر آخر وزّع أمواله بحكمة، مستخدمًا طرق تنويع المحفظة الاستثمارية، فيستقبل تقلبات السوق بهدوء وثقة، إن الفرق بين الاثنين ليس في حجم رأس المال، بل في الوعي الاستثماري؛ فالتنويع يشبه بناء بيت بأعمدة متعددة؛ إذا ضعف أحدها بقي البناء قائمًا، ولهذا في السطور التالية سنوضح الأمر لكل من يسعى إلى استثمار آمن ونمو مالي طويل الأجل.

ما هي طرق تنويع المحفظة الاستثمارية؟

Picture background

ثمة عدة طرق تنويع المحفظة الاستثمارية يمكن للمستثمر اتباعها لتقليل المخاطر وزيادة فرص النمو، وهي تتشكل على النحو التالي:

تنويع الأصول المالية

القاعدة الذهبية لأي استراتيجية ناجحة هي توزيع الأموال على فئات أصول مختلفة، ويمكن أن تشمل هذه الفئات:

  • الأسهم: توفر فرص نمو كبيرة لكنها تحمل تقلبات عالية.
  • السندات: مصدر دخل ثابت وأقل تقلبًا من الأسهم.
  • العقارات: استثمار ملموس يمكن أن يدر عوائد ثابتة مع زيادة قيمة الأصل على المدى الطويل.
  • السلع: مثل الذهب والنفط، والتي غالبًا ما تكون ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات الاقتصادية.

التنويع الجغرافي

الاستثمار في أسواق متعددة حول العالم يقلل من الاعتماد على اقتصاد واحد، فعلى سبيل المثال يمكن أن تحقق الأسهم الأمريكية نموًا ممتازًا، بينما تعاني أسواق أخرى من ركود اقتصادي، والعكس إذا ركز المستثمر على سوق محلي واحد فقط فقد يتعرض لخسائر كبيرة إذا انهار هذا السوق، وطرق تنويع المحفظة الاستثمارية تشمل الاستثمار في أسواق مختلفة جغرافيًا سواء في الدول المتقدمة أو الأسواق الناشئة. 

تنويع القطاعات والصناعات

الاعتماد على قطاع واحد أو صناعة واحدة يجعل المحفظة عُرضة للتقلبات الكبيرة، فإذا ركزت استثماراتك على قطاع التكنولوجيا فقط قد تتأثر بشكل كبير عند حدوث أزمة في هذا القطاع، حتى وإن كانت باقي القطاعات مستقرة، لذلك من المهم توزيع الاستثمارات بين عِدة قطاعات مثل:

  • التكنولوجيا.
  • الصحة.
  • الطاقة.
  • المواد الأساسية.
  • الخدمات المالية.

تنويع أسلوب الاستثمار

لا يقتصر التنويع على نوع الأصول أو القطاعات، بل يشمل أيضًا أسلوب الاستثمار، فيمكن للمستثمر الجمع بين:

  • الاستثمار طويل الأجل: للاستفادة من النمو المستدام للأصول على مدى سنوات.
  • الاستثمار قصير الأجل: لتحقيق سيولة وأرباح سريعة من تحركات السوق.
  • الاستثمار النشط مقابل السلبي: حيث يعتمد النشط على اختيار الأسهم بعناية وإدارتها بمرونة، بينما يعتمد السلبي على متابعة المؤشرات وصناديق الاستثمار من دون تدخل مباشر.

دور الأدوات المالية في مساعدة المستثمرين

طرق تنويع المحفظة الاستثمارية
طرق تنويع المحفظة الاستثمارية

ثمة أدوات مالية تساعد المستثمرين على تنويع المحفظة بسهولة وكفاءة، وهي من أهم طرق تنويع المحفظة الاستثمارية، وتكون مثل:

  • الصناديق المتداولة “ETFs”: تجمع بين العديد من الأصول المختلفة في صندوق واحد، وهذا يجعل التنويع أكثر سهولة.
  • الصناديق المؤشر “Index Funds”: تعكس أداء السوق أو قطاع معين، وتوفر تنويعًا تلقائيًا دون الحاجة لإدارة فردية لكل أصل.
  • العقود المستقبلية والمشتقات المالية: يمكن استخدامها لتقليل المخاطر أو لتحقيق أرباح إضافية، لكن تحتاج إلى فهم جيد قبل الاستثمار.
  • مواقع التحديثات: هي التي تساعدك على معرفة آخر أسعار الاستثمار في أية من طرق الاستثمار المتبعة، مثل انفست لا بد من متابعتها لاتخاذ القرار الصائب.

ما أهمية تنويع المحفظة الاستثمارية؟

عندما نفكر في الاستثمار يركز الكثيرون على تحقيق أرباح سريعة وكبيرة، متجاهلين أحد أهم المبادئ التي تحدد نجاحهم على المدى الطويل مثل طرق تنويع المحفظة الاستثمارية؛ لأن التنويع استراتيجية ذكية تهدف لتقليل المخاطر وتعزيز الاستقرار المالي.

فعلى سبيل المثال إن قمت بدفع سائر أموالك في سهم واحد أو في قطع واحد فقط، إذا حدثت أي هزة في السوق قد تتعرض لخسائر كبيرة تهدد استقرارك المالي، أما إذا قمت بتوزيع استثماراتك بين الأسهم، السندات، العقارات، والسلع فأي خسارة محتملة في أحد هذه الأصول يمكن تعويضها من مكاسب في أصول أخرى، مما يجعل محفظتك أكثر استقرارًا وأمانًا.

فالتنويع ليس مجرد حماية للأموال، بل أداة لتعظيم العوائد المحتملة، والمستثمرون الذين يتقنون طرق تنويع المحفظة الاستثمارية يجدون أنفسهم أقل قلقًا من تقلبات السوق وأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المختلفة. 

ما العلاقة بين المخاطرة والعائد في المحفظة الاستثمارية؟

طرق تنويع المحفظة الاستثمارية
طرق تنويع المحفظة الاستثمارية

لكل استثمار وجهان.. مخاطرة وعائد، ومن المعروف أن هناك علاقة طردية بين المخاطرة والعائد، بمعنى أن الاستثمارات التي توفر فرصًا لتحقيق أرباح كبيرة عادةً ما تكون محفوفة بالمخاطر، في حين أن الاستثمارات الأكثر أمانًا توفر عائدًا أقل، وفهم العلاقة بينهم أساس لأي استراتيجية ناجحة لتوزيع الأصول، والمستثمر الذكي لا يضع كل تركيزه على الاستثمارات عالية العائد، بل يسعى لتحقيق توازن مدروس بين الأمان والنمو المالي.

فعلى سبيل المثال تعتبر السندات الحكومية أو صناديق الاستثمار ذات الدخل الثابت استثمارات منخفضة المخاطر لكنها توفر عوائد محدودة نسبيًا، أما الأسهم أو بعض الاستثمارات البديلة مثل العقارات أو العملات الرقمية تحمل مخاطر أكبر، لكنها توفر إمكانيات نمو أعلى على المدى الطويل.

هنا يتجلى دور طرق تنويع المحفظة الاستثمارية لتوزيع المخاطر بذكاء، من خلال الجمع بين أصول منخفضة المخاطر وأخرى عالية المخاطر، فيمكن للمستثمر تحقيق مزيج مثالي من الأمان والنمو المستدام، 

ما الأخطاء التي يجب تجنبها عند تنويع المحفظة الاستثمارية؟

رغم أهمية التنويع، يرتكب العديد من المستثمرين أخطاء قد تقلل من فعالية استراتيجيتهم، عليك أن تتجنبها:

  • الإفراط في التنويع: توزيع الأموال على عدد كبير جدًا من الاستثمارات قد يؤدي لصعوبة إدارة المحفظة ويقلل من العوائد المحتملة.
  • التركيز على استثمار واحد فقط: وضع معظم الأموال في أصل واحد أو قطاع معين يعرض المحفظة لمخاطر كبيرة إذا تراجع هذا الاستثمار.
  • تجاهل إعادة التوازن الدوري: الأسواق تتغير باستمرار، لذلك ما كان متوازنًا اليوم قد يصبح غير متوازن غدًا، وإعادة توزيع الأصول بشكل دوري ضرورية للحفاظ على الاستراتيجية الصحيحة.
  • تجاهل الأهداف المالية الشخصية: أحيانًا ينسى المستثمر أن التنويع يجب أن يتماشى مع أهدافه المالية وقدرته على تحمل المخاطر، مما قد يؤدي لاستراتيجيات غير مناسبة.

إن تطبيق طرق تنويع المحفظة الاستثمارية عملية مدروسة تحتاج لتأني، وكلما التزم المستثمر بهذه الخطوات ازدادت فرصُه في تحقيق عوائد مستقرة وتقليل المخاطر المحتملة، فالتنويع الناجح هو ذلك الذي يخدم أهدافك ويواكب تطورات السوق دون أن يرهقك بالمجازفة غير المحسوبة.

أسئلة شائعة

كيف يتم حساب العائد على محفظة استثمارية؟

يتم حساب العائد على المحفظة الاستثمارية بطرح قيمة المحفظة عند بداية الاستثمار من قيمتها الحالية، ثم قسمة الناتج على القيمة الابتدائية وضربه في 100 للحصول على النسبة المئوية للعائد.

كم أرباح المحفظة الاستثمارية؟

لا توجد أرباح ثابتة للمحفظة الاستثمارية، إذ تختلف الأرباح حسب نوع الأصول ومستوى المخاطر، لكنها غالبًا تتراوح بين 5٪ و12٪ سنويًا للمحافظ المتنوعة على المدى الطويل.

ما هي قاعدة الـ 5% للمحفظة الاستثمارية؟

قاعدة الـ 5% هي مبدأ استثماري ينص على عدم تخصيص أكثر من 5٪ من إجمالي قيمة المحفظة الاستثمارية في أصل واحد أو استثمار عالي المخاطر، وذلك بهدف تقليل الخسائر المحتملة وحماية المحفظة من التقلبات الحادة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img